الصورة للمتشردة وهي تنشر ملابسها على واجهة الطريق تعبر عن الواقع الذي تعاني منه من اهمال
عبد الكريم محياوي مراسل هبة بريس.
تعاني شريحة كبيرة من المشردين في مدينة صفرو من التهميش و الاقصاء المطلق، و ضعف المساعدات الاجتماعية التي يمكن أن تقيهم من قساوة و أحوال الطقس البارد التي تجتاح المدينة في ظل غياب مراقبة اجتماعية واضحة تستهدفهم لمساعدتهم على العيش في مؤسسات خيرية و ملاجئ قد تكون معدة لهذا الغرض و توفر لهم شروط العيش .
وتنظاف قساوة البرد الى شظف العيش ليزداد تدهور حالتهم الصحية، وهذا ما يجعلهم أكثر عرضة للأمراض المختلفة و يجعلهم مهددين في صحتهم كما هو الشأن للمتشردة الموجودة على مشارف دخول مدينة صفرو قرب محطة البنزين زيز والتي لا تتوفر على مأوى يحفظها من قساوة شدة البرد و الجوع نجدها مركونة و مرمية جانب الطريق الرئيسية بأفرشتها الممزقة بأمطار الخير و الجهات المعنية لا يهما الأمر و أين يتجلى دور الجمعيات المهتمة بالأعمال الخيرية.
رغم كثرة المشردين في المدينة فالمواطنين لا يترددون في تعاطفهم مع هذه الشريحة سواء بتقديم ( أغطية أو أغدية و نقود )، لكن العديد منهم يرى أن الظاهرة يجب البحث في أسبابها و معالجتها أو على الأقل التقليل من حدتها. فالمؤسسة الوحيدة في مدينة صفرو لرعاية العجزة و المشردين بحي الرفايف طاقتها الاستيعابية تبقى غير كافية لتلبية حاجيات هذه الفئة.
السؤال الذي يطرح نفسه؟ من هي الجهات المعنية و المسؤولة عن تفشي هذه الظاهرة التي تكاثرت في المدينة.



0 التعليقات:
إرسال تعليق