قالت سكرتارية "اللجنة الوطنية للتضامن مع رشيد نيني و الدفاع عن حرية الصحافة"، عقب اجتماع لها بمقر "جمعية عدالة" خصص لتداول تطورات استمرار اعتقال الصحفي رشيد نيني و استثنائه من العفو الملكي المواكب المكشوف عن لائحة المستفيدين منه يوم ذكرى المولد النبوي، إنّها "تستغرب لاستثناء نيني، وتعتبر ذلك تفسيرا للحقد والانتقام اللذان يعامل بهما داخل زنزانته".
وجددت ذات اللجنة مطالبتها بالإفراج الفوري عن الصحفي المعتقل رشيد نيني، قبل أن تعيد التذكير بموقفها الذي يعتبر اعتقال نيني "تحكّميا ضدّ حرية الرأي والتعبير والنشر"، وأردفت بأنّ المرصود من هذا التعاطي يعدّ "دليلا صارخا على سعة الهوة بين الخطاب الرسمي عن الحريات وواقع الحال".
بيان صادر عن ذات لجنة التضامن، توصلت هسبريس بنسخة منه، تضمن إدانة لـ " كل المضايقات و الاستفزازات ضد رشيد نيني، داخل زنزانته، و التي بلغت، فضلا عن حرمانه من حيازة قلم، سلب حق المعتقد بإقامة الصلوات ، إسوة بغيره من المعتقلين، بمسجد السجن.. و كذا إخضاعه لتفتيش جسدي دقيق من حين لآخر".
"نطالب بوضع حد لهذا العبث و لهذه الممارسات المتخلفة الشاهدة على استمرار عقلية و منطق سنوات الرصاص" تضيف اللجنة الوطنية للتضامن مع رشيد نيني والدفاع عن حرية الصحافة التي كشفت عن وضع برنامج نضالي "تعمّمه قريبا".




0 التعليقات:
إرسال تعليق