الثلاثاء، 14 فبراير 2012

"الحياة" تعود إلى جلسات مجلس النواب في تشكيلته الجديدة

 
 
 
عادت "الحياة" إلى مجلس النواب في تشكيلته الجديدة، عبر أولى جلساته أمس الاثنين 13 فبراير الجاري، والتي شهدت حضورا مكثفا لممثلي الأمّة في مشهد كان غائبا عن جلسات الغرفة الأولى للبرلمان المغربي التي عرفت "موتا سريريا" خلال السنوات الأخيرة.
ووفقا لما عاينه موقع "هسبريس"، فإن انضباط نواب العدالة والتنمية الــ107، كان مؤثرا في هذا الحضور المكثف الذي عرفته الجلسة الأولى التي يعقدها المجلس بعد صدور قرار المجلس الدستوري المتعلق بمطابقة بنود النظام الداخلي للمجلس لأحكام الدستور.
ودبت الحركية في "أوصال" المجلس، من خلال حضور جميع الوزراء للإجابة على أسئلة نواب الأمة، دون أن يوكل أي من الوزراء، الإجابة على الأسئلة إلى أحد زملائه، كما كان جاريا به العمل في السنوات الأخيرة.
هذا ولفت حضور وزير الداخلية امحند العنصر انتباه المتابعين، بعد أن كان الوزير السابق في الداخلية الطيب الشرقاوي يتعذر عليه الحضور في عدد كبير من الجلسات السابقة بسبب انشغالاته.
ومن أبرز الملاحظات التي سجلتها جلسة أمس الاثنين، تضامن قطاعين للإجابة على سؤال في موضوع موحد حول أحداث تازة، وهو المعطى الذي همّ وزير العدل والحريات مصطفى الرميد ووزير الداخلية امحند العنصر.
وعلى صعيد آخر كان النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية خالد البوقرعي، أول برلماني من الشباب، يتدخل في جلسة عامة للأسئلة الشفوية.
ودخل البوقرعي قبة مجلس النواب عن طريق اللائحة الوطنية الخاصة بالشباب، وأثار الانتباه إليه بعد التصريحات التي أدلى بها حول ما شهدته مدينة تازة عقب أحداث ما بات يُعرف بالأربعاء الأسود.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More