الاثنين 16 شتنبر 2013 - 18:25
وصفت حركة لا هوادة للدفاع عن الثوابت، المنتمية لحزب الاستقلال،
قرار انسحاب هذا الأخير من الحكومة، بـ"غير الناضج"، وبالذي اختلق أزمة
وهمية جعلت البلاد تعيش وضعية انتظارية قاتمة، مشددة على وجود إجهاز على كل
المكتسبات التي حققتها الحركة الوطنية، و على تكريس انعدام ثقة المواطن في
العمل السياسي، منددة في الوقت نفسه بموقف شباط من الأزمة المصرية،
ومطالبة كذلك بضرورة الإسراع في استكمال الوحدة الترابية باسترجاع جميع
المناطق المحتلة.التيار الجديد داخل حزب الاستقلال والذي انتقد بشكل واضح، في وقت سابق، انتخاب حميد شباط على رأس الحزب، أضاف في بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، أن تفعيل قرار الانسحاب من الحكومة، هو تهرب من المسؤولية في ظرفية حساسية من تاريخ البلاد ومَصدر لتداعيات خطيرة على المسار الاقتصادي والتنموي، متحدثة عن أن الحزب صار مُصرّفا لمواقف لا علاقة لها بقيمه وثوابته، ومن بينها، موقفه بخصوص ما يحدث في مصر، في إشارة من هذه الحركة، إلى استقبال شباط للسفير المصري المنتهية ولايته، والذي وصف جماعة الإخوان المسلمين بالإرهابية وشجع على تدخل الجيش هناك.
"لقد اُغتِيلت الديمقراطية بشكل واضح في مصر، وكما نؤكد على احترامنا لإرادة الشعب المصري، فهذا لا يعني الصمت على مواقف لا تعبر عن الهوية الحقيقية لحزب الاستقلال، لأن الديمقراطية المبنية على اختيارات الشعوب، لا يمكن قبول استهدافها بوسائل لا شرعية كيفما كانت التبريرات" يردف البيان.
وأشارت الحركة إلى أن الميثاق الوطني للتربية و التعليم لم يحقق كل أهدافه المرجوة لغياب نواة صلبة وبنيات أساسية للتعليم في جميع مراحله، وللمقاومة الكبيرة ل"دعاة التغريب"، مؤكدة أن اللغة العربية لم تشكل يوما عائقا من عوائق تطوير التعليم، وأن تدني مستوى التعليم، يعود لغياب الجرأة لتصحيح مكامن الداء، ومن بينها تغييب دور الإبداع والتقويم المباشر لنساء ورجال التعليم للمستفيدين من العملية التربوية، و اعتماد أدوات تقويم غير سليمة.
وعَبْر البيان ذاته، نادت الحركة التي يتزعمها عبد الواحد الفاسي وأنس بنسودة، بضرورة استرجاع كافة الأراضي الوطنية المغتصَبة سواء في الصحراء الشرقية، أو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وكذلك بالعمل على وقف خدمة المشروع الصهيوني الذي يهدف إلى تحويل أنظار العالم عن ما يحدث بحق الفلسطينيين عبر تشجيعه للتفرقة والتطاحن خاصة بسوريا، التي رفضت الحركة أي تدخل عسكري فيها، منددة في الآن ذاته بكل الجرائم المقترفة بهذا البلد من أي جهة كانت رسمية أو غير رسمية.



0 التعليقات:
إرسال تعليق