فِي تطورٍ جديد لفضيحة فسادٍ هزتْ أركانَ المؤسسةِ الملكيَّة بإسبانيَا، فِي الآونة الأخيرة، اُستُدْعيَتْ، وفقَ ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، الابنة الصُّغْرَى للعاهل الإسبانِي، لتدليَ بشاهدتهَا أمام قاضِي التحقيق في "بلياريس"، وذلكَ في السابع والعشرين من أبريل الجَارِي. للإدلاء بأقوالهَا، في تهم نسبت إلى زوجها، إيناكي أوردانجارين، على إثر انفجارِ فضيحة تصرفه بصورة غير قانونيَّة، في أموال عموميَّة، فِي الوقتِ الذِي يجتازُ فيه الإسبان مرحلة عصيبةً بسبب الأزمة الاقتصاديَّة الخانقة.
صغيرةُ الملك خوان كارلوس، الأميرة كريستينا، برزَ اسمهَا مؤخراً، في مراسلات وجهها الشريك السابق لزوجها، دييكو طريس، إلى القضاء والصحافة، ينتظرُ أن يتمَّ استجوابها حول تأثير يمكن ان كون قد مارسته، وذلكَ للمرة الأُولى منذُ إثارة ملف الفساد، المتصل بزوجها، في أواخر العام المنصرم، الذِي فتحَ فيه تحقيق، يقودهُ القاضي، خُوسِي كاسترو، في محكمَة "بالمَاد ي مايوركَا"، التِي يتابعُ فيهَا البطلُ السابق فِي كرة اليد، إيناكي أورداجين، الذِي تحول من عالم الرياضة إلى المَال والأعمالِ.
وفِي نطاقٍ ذِي صلة، كان صحيفة "الموندُو" الإسبانيَّة"، قد أفادت أنَّ دفاع دييكُو طريس، قدَ وضعَ أمامَ المحكمة نحو ثلاثين مراسلة، يبينُ بعضها، وفقَ ما أفادته الصحيفةُ ذاتها، كيفَ كانَ يقدمُ صهرُ الملك "خوان"، لزوجته كريستينَا"، تفاصيل عن الاشتغال والأعمَال بمعهد "نوس" (Institut Noos)، حيثُ كانت واحدة من إدارة مسيريه.
ويواجهُ زوج الأميرة كريستينا، اليوم، تهمَ ثقيلة أمام القضاءِ، تتصلُ باستفادته من ملايين الأورهات من المال العام بشكل غير قانوني، عبرَ شركة للدعم، ترأسهَا خلالَ الفترة المتراوحةِ ما بينَ سنتَيْ 2004 و2006.



0 التعليقات:
إرسال تعليق