خلف إغلاق صفحة سكوب مراكش ارتياحا لدى معظم الضحايا الذين ثم نشر صورهم وهم عاريات، وكادت هذه الصفحة ان تتسبب إلى انتحار إمراة من الطابق الرابع بعدما علمت بأن صورة ابنتها و هي عارية منشورة على الشبكة العنكبوتية .
هذا إن لم يكن صاحب الصفحة أخفاها مؤقتا لأنه سبق له قام بنفس العملية.
كما علمت هبة بريس أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية و الخلية الجهوية لمحاربة الجريمة الإلكترونية تبحث عن مؤسس الصفحة.
وفي نفس السياق دخلت جمعية ضحايا الويب الكام و عدم المس بالخصوصية الفردية الدخول على الخط، حيث سبق لها أن راسلت مؤسس الصفحة قبل شهر و حذرته من اللعب النار.
و لدى الجمعية معطيات ستساعد على الوصول لمؤسس الصفحة و المتعاونين معه في نشر صور فاضحة لقاصرات، التي تشوه صورة المغربيات على الفايسبوك
و للأسف الشديد مشى عدة شباب على نفس المنوال في تأسيس صفحات لمدن و نشر صور مهينة لفتيات قاصرات مما سيزيد الطينة بلة.



0 التعليقات:
إرسال تعليق